الشيخ محمد النهاوندي
570
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إلى قوله : فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ من كلام الرّسول في ليلة المعراج ، وإنّما حكاه اللّه في كتابه ؛ وليس بكلام اللّه . مع أنّ الإجماع والضّرورة من الدّين حاكمان بأنّ جميع ما بين الدّفّتين كلام اللّه ، ليس كلام المخلوق ، إلّا أن يقال : أنّ اللّه تعالى حكى المعاني بكلام نفسه ، والمعصوم حكاها بكلام اللّه . ثمّ أنّه تعالى حكى الدّعاء ، ولم يحك الإجابة ؛ لظهورها بقرينة سعة الرّحمة ، وظهور استحقاق الدّاعي للإجابة .